مدرسة ناهل للتعليم الاساسي والثانوي
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم نرجو قضاء وقت ممتع ومفيد معنا , تفضل على الرحب والسعة

مدرسة ناهل للتعليم الاساسي والثانوي

NAHEL GIRLS SCHOOL
 
الرئيسيةالبوابةدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 رؤية جديدة لعملية تعليم ذوي صعوبات التعلم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رحاب أحمد
المشرف العام
avatar

عدد المساهمات : 246
نقاط : 482
تاريخ التسجيل : 18/12/2011

مُساهمةموضوع: رؤية جديدة لعملية تعليم ذوي صعوبات التعلم    الأربعاء 28 ديسمبر 2011 - 5:50

فروق التعلم ... وليس صعوبات التعلم ... الفكرة الجديدة
Learning Differencws not Learning Disabilities
لا يعتقد توماس أرمسترونغ فيما يطلق عليه " صعوبات التعلم " . أن هذا المصطلح يحبذه دائماً علماء الطب . وقد استعاره علماء التربية حديثاً .
ولكن في طريقة تفكير توماس أرمسترونغ أن التربية والتعليم ليست مرادفات لكلمة أو مصطلح المرض وبالتالي التركيز في التربية يكون كيف ينمو الطفل نتيجة التعلم .
لقد لا حظت ماري بوبلين ( Mary poplin ) رئيسة تحرير مجلة صعوبات التعلم هذه النقطة وتحدثت عنها كثيراً في كتابتها بالمجلة .
وقد لاحظ أرمسترنغ وجود مواهب وقدرات لذكاء متعددة لدى من يعانون من صعوبات التعلم .
ومالذي يحدث إذا كان هناك طلاب موهوبون في الرسم ، أو الموسيقى ، أو الرياضة ، أو ذوي مهارات وقدرات ميكانيكية ، أو في مجال برمجة الحاسبات الآلية أو ذوي قدرة على الإبداع والابتكار في مجالات ليست تقليدية . إننا نكون هنا في حاجة إلى إعطائهم رعاية أو عناية خاصة تناسب هذه القدرات ، كما أن هناك حاجة إلى نطاق أوسع للتعامل معهم .
إن النطاق الواسع لهذه الذكاءات المتعددة هو الذي جعل أرمسترونغ يعتقد أن مصطلح صعوبات التعلم أصبح قاصراً ويشوبه القصور .
وأن الأفضل هو مصطلح فروق التعلم . وذلك في ضوء قدرات الذكاءات المتعددة .
وفي دراسته للدكتوراه عن صعوبات التعلم لدى الأطفال لاحظ أرمسترونغ أن هناك تميزاً للأطفال في مجالات بصرية ، وفنية ، ورياضية ، وميكانيكية وأنهم موهوبون رياضياً وقد خرج من دراسته إلى أن المدراس العامة تركز كثيراً على استخدام الأوراق والأقلام والاختبارات الكلاسيكية للذكاء ولم تعط اهتماماً عظيماً للأنشطة المختلفة وممارسة كل الأنشطة ... والتي تمثل إطاراً أعرض أو أوسع ينمو من خلاله الطفل في المدرسة . وهو مايؤكد على صدق نظرية جاردنر عن الذكاءات المتعددة .
لقد أكد جاردنر على أن الطفل لديه ذكاءات متعددة وليس فقط الذكاء ( المنطقي / الرياضي أو المكاني أو االفظي / اللغوي ) ولكن هناك ذكاء شخصي داخلي ، وذكاء شخصي خارجي ( اجتماعي ) وذكاء وجودي ، وذكاء طبيعي ، وذكاء موسيقي ، وذكاء رياضي وحركي ... وكل هذه الذكاءات تجعل بل وتؤكد على عدم دقة صعوبات التعلم .
أن تسمية طفل أو إطلاق عنوان أو مصطلح نقول من خلاله أن هذا الطفل يعاني من صعوبات تعلم هو وصمة يجب أن لا نوصم بها الطفل أو نطلق عليه هكذا ...
ولكن هذا الطفل يوجد فرق بينه وبين غيره في محصلة نطاق ذكاءاته المتعددة وهي التي جعلت هناك فرق بينه وبين غيره ، وبالتالي فإن مساعدته من أجل تنمية الأنواع المختلفة لذكاءات المتعددة تجعله أن يصل إلى أن يكون مثل غيره ، بل وقد يكون أفضل في المستقبل من هذا الغير .
إن أنواعاً كثيرة من قدرات الذكاءات المتعددة قد لا تكون قد أخذت الفرصة الكافية لكي تظهر عند أولئك الطلاب أو قد تكون الاستفادة ضعيفة من هذه القدرات رغم وجودها . ومن أجل هذا صمم توماس أرمسترونغ برنامج أطلق عليه اسم " Six – hour disabled child " حتى يمكن للطفل الاستفادة من اليوم المدرسي بالكامل ومتابعته بعد الدراسة في المنزل لإطلاق جميع طاقاته وقدراته وذكاءاته المتنوعة والمتعددة .
يوجد مئات الآلاف من الأطفال مثل هؤلاء في مدارسنا اليوم ... فماذا نستطيع أن نفعل من أجلهم ؟
أولاً ، يجب تحديد مناطق القوة لديهم والعمل على تقويتها داخل الفصل الدراسي في المدرسة ...
إننا الآن في أمس الاحتياج إلى ما يطلق عليه " تعليم المتميزين " وإطلاق مواهب الأطفال في مدارسنا .
لقد قدمت نظرية هوارد جاردنر إطاراً معرفياً واسعاً وعظيماً يسهم في إطلاق قدرات ومواهب الأطفال في المدارس ، وتعزيز مصطلح فروق التعلم .
ان التلاميذ الذين كان يطلق عليهم أنهم يعانون من فرط النشاط أو التملل الحركي أصبحوا الآن في ضوء نظرية الذكاءات المتعددة :
ذوي قدرات تتسم بالذكاء الحركي وأمكن الاستفادة من عملية التعلم في ضوء ذكائهم الحركي وأمكن عمل مناهج لهم يمكن من خلالها الاستفادة من قدراتهم الحركية والتعلم من خلال الحركة .
وكذلك الطلاب الذين يصعب أن يتعلموا إلا من خلال الرؤية البصرية أو النماذج أو المجسمات البصرية والذين كان يتم تصنيفهم بأنهم يعانون الديسليكسيا .
أصبحوا الآن يتعلمون من خلال الذكاء المكاني أو الفراغات أو الرسوم وأمكن تصميم مناهج لتساعدهم على النجاح في الحياة وبالتالي لم يصبحوا ( Dyslexic ) .
إن مصطلح فرط النشاط ومصطلح الديسلكسيا أصبحا مصطلحين غير صحيحين .
ويمكن التخلص منهما في ضوء نظرية الذكاءات المتعددة ، كما يمكن بإستخدام هذه النظرية تصميم برامج علاجية لمساعدتهم بشكل أفضل والاستفادة من قدراتهم وطاقاتهم الكامنة .
إن من يعانون من صعوبات القراءة يمكن تنظيم برنامج خاص لهم يعتمد على الصور والألوان أو الموسيقى أو العمل الجماعي والفريقي من أجل إثراء ذكاءاته الأخرى وإطلاق الفن لقدراته ومواهبه وطاقاته الأخرى الكامنة .
ومن أجل إطلاق قدرات الأطفال في علم الرياضيات يمكن تصميم برنامج يعتمد على حل المسائل الكلامية الطويلة مع إطلاق ذكاءات الطفل المتعددة الأخرى مثل الذكاء الموسيقي ، الذكاء الرياضي ، الذكاء البصري ( المكاني ) ، الذكاء الوجودي ، الذكاء الشخصي الداخلي والخارجي ( الاجتماعي ) .... وهكذا ... يمكن ربط الأنواع الأخرى من الذكاءات المتعددة بالذكاء المنطقي / الرياضي .
إن النظام التقليدي القديم في تعليم اللغة ( الإنجليزية ــــ العربية ... الخ ... ) والذي كان يعتمد على قيام المدرس بإعطاء التلاميذ حصة للإملاء ويملي عليهم قطعة ويكتبونها ورائه لاختبار فهمهم واستيعابهم وقدرتهم على الكتابة ، أو عندما يطلب منهم كتابة الموضوع عدة مرات في البيت حتى يسهل فهم أو حفظ الموضوع ... هذا الأمر أصبح أمراً خطيرا في تقليد أي لغة وأصبح يحتاج إلى استخدام الرسم والموسيقى والألعاب الرياضية في برامج تصاغ من أجل تسهيل عملية الفهم والاستيعاب لدى التلاميذ والبعد عن نظام النمطية وإعادة كتابة مايقول المعلم وتكرار ما يقول ...
إن أسلوب الحفظ والتلقين أصبح أسلوباً قاتلاً لن يجدي شيئاً في نظامنا التعليمي .
ومن هنا استخدام نظرية الذكاءات المتعددة يصبح أمراً مفيداً للتطوير والتغلب على مثل هذه المشكلات التعليمية داخل الفصل الدراسي .
وكما نرى هناك طرق عديدة لتصميم التدريس أو تصميم دروس تعليمية لهؤلاء الأطفال من خلال أنماط عديدة للتعلم ( Several Learning Styles ) حيث يمكن للمعلمين استخدام سبعة طرق جديدة خلال أيام أخرى عديدة .
مثلاً ... يوم الاثنين ، يمكن أن يبدأ المعلم بالمدخل / المنهج ( اللغوي / اللفظي ) ... [ الله يساعدنا ] ومن خلال إعطاء التلاميذ بعض الأوراق يمكن أن يكتبوا ورقة عمل عن هذا الموضوع .
وفي يوم الثلاثاء ، يمكن أن يقوم التلاميذ بأداء أنشطة تساهم في تنمية ذكائهم المكاني / البصري من خلال حصة أو حصص التربية الفنية .
أما في يوم الأربعاء ، يمكن أن يمارس التلاميذ أنشطة رياضية وفيزيقية وجسدية وحركية في الغناء المدرس .
وفي يوم الخميس ، يمكن لهم إشباع أو تنمية مهاراتهم الموسيقية .
وفي يوم الجمعة ، يمكن ممارسة بعض برامج أو تطبيقات الحاسوب الآلي التي تعتمد على تنمية ذكائهم المنطقي / الرياضي وخاصة لغات برمجة الحاسوب الآلي ( لغة الفيجول بيسك مثلاً ) .
وفي يوم الاثنين القادم ، يمكن القيام ببعض الألعاب الجماعية التي تنمي لديهم فكرة العمل الفريقي أو العمل التعاوني وبالتالي تسهم في تنمية الذكاء الشخصي الخارجي لديهم ( الذكاء / الاجتماعي ) .
وفي يوم الثلاثاء القادم ، يمكن تصميم أنشطة مختلفة ومتنوعة تسهم في تنمية الذكاء الشخصي الداخلي لدى كل تلميذ من التلاميذ .
وهكذا يمكن أن يتعرف المعلم على الذكاءات التي يتم تقويتها لدى كل تلميذ وما هو نوع الذكاء الأقوى لديه وما هو الذكاء الفردي الذي لازال تحت التنمية .
بمعنى ما هو الذكاء الذي لازال يحتاج من المعلم إلى مساعدة التلميذ على إطلاقه بشكل أفضل .
إن الهروب من مصطلح صعوبات التعلم إلى مصطلح فروقات التعلم يعني إعادة تشكيل التفكير باتجاه ذوي صعوبات التعلم وإعادة تنظيم أفكارنا وجهودنا تجاههم .

من كتاب / تربويات المخ البشري
· للدكتور / محمد عبدالهادي حسين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nahelschool.forumarabia.com
 
رؤية جديدة لعملية تعليم ذوي صعوبات التعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة ناهل للتعليم الاساسي والثانوي :: الفئة الأولى The first category :: التربية الخاصة Special Education-
انتقل الى: